بازگشت

مزيت كربلا بر كعبه


چنان چه خداوند به حبيبش پيغمبر خدا فرمود كربلا را بر كعبه شرف و برتري داد، زيرا اگر حسين در كربلا كشته نمي شد، كعبه قبله ي مسلمين متروك مي ماند، و لذا امام «عليه السلام» در مقابل قبرش عرض مي كند:

أشهد أنك قد أقمت الصلوة و آتيت الزكوة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و عبدت الله مخلصا حتي أتاك اليقين.

و سيد بحر العلوم، حديث شرافت و رجحان كربلا را بر مكه در منظومه ي خود آورده فرموده است، و شيخ هادي كاشف الغطاء بر آن افزوده است:



و من حديث كربلا و الكعبة

لكربلا بان علو الرتبة



لم تخلق الكعبة لولا كربلا

و كربلا نالت بمن فيها العلا



تزهر كربلا لأهل الجنة

كالكوكب الدري في الدجنة



لقد علمت قد من فيها ثوي

فاخلع بها النعل فما وادي طوي



برشته من دمه مطهره

طهرها الله لعبد ذكره



فذاك بيت اذن الله بأن

يرفع قدرا فيه أد السنن



قبر حسين، كعبه ي آمال مسلمين است كه در اطراف آن شبانه روز رشته ي نماز و


تلاوت قرآن و دعا قطع نمي گردد، و اين بارگاه علت مبقيه ي كعبه است، خاصه كه به خون حسين آميخته شده، پس كربلا بر كعبه مزيت و برتري و رجحان دارد.